الخميس 7 أيار 2026 - 15:11
رقم : 10136
إيران تلكس - أوضح رئيس جمعيّة الهلال الأحمر أنّه تمّ التنسيق بشكل جيّد مع جمعيّة الهلال الأحمر السعودي ووزارة الصحة في المملكة، بما يتيح إمكانية الاستفادة من مستشفياتهم التخصصية. وأضاف أنّ الطواقم الطبية للهلال الأحمر سترافق الحجاج في الطريق بين المدينة المنوّرة ومكة المكرّمة. وحالياً يعمل للهلال الأحمر عيادتان في المدينة، إضافةً إلى خمس عيادات تخصصية ومستشفى واحد في مكة يضم أقسام الطوارئ، التنويم، العيادات التخصصية، المختبر والأشعة، وقادر على دعم العيادات الفرعية.
بيرحسين كوليوند رئيس جمعيّة الهلال الأحمر الإيراني
بيرحسين كوليوند رئيس جمعيّة الهلال الأحمر الإيراني
نقلاً عن الموقع الإعلامي للهلال الأحمر، قال بيرحسين كوليوند حول الإجراءات التي اتُّخذت قبل إرسال الحجاج إلى الديار المقدسة: إن الهلال الأحمر بدأ استعداداته لحجّ التمتّع بعد شهر مهر (أكتوبر). وكانت التقديرات قبل الحرب المفروضة الثالثة تشير إلى إرسال ما لا يقل عن 80 ألف حاج. وعلى هذا الأساس تم تسجيل المواطنين، وإجراء الفحوصات الطبية، وتقدير الاحتياجات من الأدوية والمعدات، وتحديد الطواقم الطبية.

وأضاف كوليوند أنّ اندلاع الحرب المفروضة الثالثة والهجمات الظالمة من العدو الأمريكي–الصهيوني دفعت مسؤولي الحج والزيارة لاتخاذ قرار بإيفاد ما لا يقل عن 30 ألف حاج. وفي اجتماعات بعثة القائد ومنظمة الحج والمركز الطبي للحج تم إعداد تعليمات خاصة بالأولويات وإدارة التنقل في حال انقطاع الرحلات الجوية. وبناء على ذلك أُجري فحص طبي شامل جديد للحجاج وأُغلقت ملفاتهم الصحية بالكامل.

وأشار إلى أنّ الأدوية والمعدات اللازمة، بل وأكثر من المطلوب، قد أُرسلت إلى السعودية. وفي المدينة المنورة يوجد للهلال الأحمر بولي‌كلينيكان يعملان بتصاريح رسمية من وزارة الصحة السعودية، ويقدّم فريق الهلال الأحمر هناك خدماته حالياً. وتشمل البعثة الطبية للحج أطباء عامّين، أطباء متخصصين، ممرضين، مسعفين، وجميع الكوادر اللازمة لإدارة بولي‌كلينيك متخصص وعيادات ومستشفيات ميدانية والمستشفى الموجود في مكة. ومجموع من سيُوفدون لهذه المهام يبلغ 186 شخصاً.

وأضاف أنّ الهلال الأحمر إضافةً إلى العلاج، يقوم بمهام تتعلق بالصحة، مكافحة الأمراض المعدية، الرقابة الصحية، والإشراف على إعداد الطعام وتوزيعه.

وأكد أنّ التنسيق مع الهلال الأحمر السعودي ووزارة الصحة كان ممتازاً، وأنه يمكن استخدام مستشفياتهم التخصصية. كما سترافق الفرق الطبية الحجاج في مسار المدينة – مكة، وفي مكة توجد خمس عيادات تخصصية ومستشفى متكامل يدعم جميع العيادات التابعة.

وأوضح كوليوند أنّه خلال الحج سيتم تقديم خدمات طبية متنقلة؛ في عرفات يوجد مستشفى وعدة عيادات متنقلة، وفي مزدلفة وحدتان طبيتان متنقلتان، وفي منى مستشفى ميداني لتسهيل الحصول على الرعاية عند الحاجة.

وبخصوص الأدوية الممنوعة ومن يتناولون أدوية خاصة، أكد أنّ جميع التعليمات تُقدَّم للحجاج في الدورات التدريبية. وعلى مرضى السكري والضغط والأمراض الخاصة أن يحملوا أدويتهم الكافية، وفي حال النقص سيساعدهم الهلال الأحمر، وحتى مرضى الغسيل الكلوي سيحصلون على علاجهم دون تأخير.

وقال إنّ بعض الأدوية محظورة في السعودية، وقد يُعدّ حملها مخالفة، مثل المهدئات، المخدرات، الأدوية المحتوية على الكودئين وحتى «استامینوفن کدئین»، ولذلك يُنصح بعدم حملها.

وأكد رئيس الهلال الأحمر أنه، بعون الله، سيبذل هذا الجهاز قصارى جهده لضمان سلامة الحجاج، مشيراً إلى كفاءة الطواقم الطبية وتوافر كامل المعدات كالسيارات الإسعافية وأقسام التشخيص الإشعاعي والمختبر.

وتطرّق كوليوند إلى دور الهلال الأحمر خلال الحرب المفروضة الثالثة، من بينها إنقاذ 7200 شخص من تحت الأنقاض وتنفيذ 6000 عملية إغاثة. كما تحدث عن الإجراءات الدولية للجمعية عقب اعتداء العدو الأمريكي–الصهيوني، موضحاً أنه منذ بداية الحرب تم توثيق جميع انتهاكات القانون الإنساني وإرسالها إلى منظمات دولية منها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الفدرالية الدولية، أمانة حقوق الإنسان، الأمم المتحدة، والادعاء في المحكمة الجنائية الدولية.

وأشار إلى زيارة ميريانا سپولیاریک، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لإيران، وإلى دعمها الواضح وتعهدها بمتابعة الموضوع قانونياً، مضيفاً أن جهود المتابعة أثمرت عن بيانات ورسائل دعم من هذه المؤسسات، وأن اللجنة الدولية والفدرالية كانتا متعاونتين وأصدرتا بيانات إدانة للهجمات.
https://www.irantelex.ir/ar/news/10136/
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني

أحدث العناوين
الأكثر قراءة