إيران تلكس - أعلن الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أنه حتى مع انتهاء الحرب ضد إيران، فإن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز لن يُحل بشكل كامل قبل الربع الأول أو الثاني من عام 2027.
مضيق هرمز
قال سلطان أحمد الجابر إنه حتى لو توقفت الصراعات في الشرق الأوسط الآن، فإن تدفق النفط بالكامل عبر مضيق هرمز لن يعود إلى طبيعته قبل النصف الأول من عام 2027.
وتعد هذه الرؤية من بين أكثر التوقعات تشاؤماً الصادرة عن كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة، وهي تسلط الضوء على الأثر الاقتصادي طويل الأمد للحرب الأمريكية والصهيونية ضد إيران.
لقد تسبب اضطراب الملاحة في مضيق هرمز في أكبر أزمة طاقة في التاريخ. وأدى ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن تعطل الحركة في هذا المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، إلى زيادة التضخم وإذكاء المخاوف من حدوث ركود اقتصادي.
وقال سلطان الجابر يوم الأربعاء (20 مايو) في فعالية للمجلس الأطلسي: "حتى لو انتهى الصراع في الشرق الأوسط غداً، سيستغرق الأمر أربعة أشهر على الأقل للعودة إلى 80% من تدفقات النفط التي كانت قائمة قبل هذه الصراعات، ولن تعود إمدادات النفط إلى حالتها الطبيعية قبل الربع الأول أو حتى الثاني من عام 2027".
وفي غضون ذلك، حذر أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" السعودية، من أن الأسواق النفطية قد لا تشهد تعافياً حتى عام 2027 إذا استمر هذا الوضع حتى منتصف يونيو.
كما أشار الرئيس التنفيذي لـ "أدنوك" إلى أن صراعات الشرق الأوسط سلطت الضوء على هشاشة سلاسل التوريد، وأدت إلى ارتفاع أسعار الوقود بنسبة 30%، وأسعار الأسمدة بنسبة 50%، وأسعار تذاكر الطيران بنسبة 25%.
ودعا الجابر إلى إعادة الاستثمار لزيادة مرونة الطاقة العالمية، مضيفاً: "تدفع جميع المزارع والمصانع والأسر ثمن هذه الصراعات، وفي نهاية المطاف، يتحمل الأشخاص الأكثر ضعفاً الضرر الأكبر".