الخميس 28 أيار 2026 - 12:22
رقم : 10629
نزاع يتجاوز المعارك القانونية

جدل جديد حول إعادة فتح الإنترنت

إيران تلكس - يوم الثلاثاء الموافق 25 يونيو، وبعد ساعات قليلة من نشر خبر تصويت 9 من أصل 11 عضوًا في "فرقة العمل الخاصة بتنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني" لصالح عودة الإنترنت الدولي إلى وضعه الطبيعي، أعلنت المحكمة الإدارية العليا تعليق تنفيذ قرار إنشاء فرقة العمل. ووفقًا للمحكمة، فإن هذا القرار نابع من شكاوى قُدّمت ضد هيكل الفضاء الإلكتروني الجديد، إلا أنه أثار تساؤلات لدى الكثيرين حول سبب ظهور أثر الانتقادات والإجراءات القانونية التي رُفعت منذ تشكيل فرقة العمل، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من قرارها بتخفيف القيود المفروضة على الإنترنت.
الإنترنت الدولي
الإنترنت الدولي

 


في حين أنه بعد 88 يومًا من القيود والاضطرابات واسعة النطاق، عاد الإنترنت الدولي إلى حالة طبيعية نسبيًا منذ مساء الثلاثاء 25 يونيو، وتشير التقارير الواردة من كتل الإنترنت والمستخدمين إلى استعادة الوصول الدولي، فإن الجدل حول كيفية اتخاذ القرارات بشأن الفضاء الإلكتروني لم ينته فحسب، بل دخل مرحلة جديدة.

بالتزامن مع تنفيذ قرار إعادة فتح الإنترنت، عاد معارضو هذا الإجراء إلى الواجهة من مختلف المنصات السياسية والإعلامية؛ من انتقادات بعض الممثلين والأعضاء الفعليين في المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني إلى هجمات صريحة في بعض برامج هيئة الإذاعة الإيرانية.

إن قرار المحكمة الإدارية الأخير بتعليق تنفيذ قرار "الهيئة الخاصة لتنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني للبلاد" يُعدّ في الواقع ذريعة جديدة لمعارضي رفع الرقابة. وقد أُعلن هذا القرار يوم الثلاثاء 25 يونيو/حزيران، بعد أقل من يوم من نشر خبر تصويت أغلبية أعضاء هذه الهيئة لصالح إعادة فتح الإنترنت الدولي والعودة إلى الوضع الذي كان سائداً قبل يناير/كانون الثاني 1404.

أعلنت المحكمة الإدارية العليا أنه بناءً على شكاوى تطالب بإلغاء الوثيقة المنشئة لهذا المقر، أصدر المجلس المتخصص للصناعات والتجارة، إدراكًا منه لأهمية المسألة، أمرًا بتعليق تنفيذ القرار لحين انعقاد الجلسة النهائية. ورغم إمكانية مراجعة هذا القرار قانونيًا في إطار صلاحيات المحكمة، إلا أن نشره بالتزامن مع قرار المقر الأخير بشأن الإنترنت أثار تساؤلات حول السياق السياسي والإعلامي ودوافع هذه القضية.

في الوقت نفسه، أشارت بعض وسائل الإعلام والناشطين السياسيين، في معرض حديثهم عن دور مجموعة من الأعضاء الحقيقيين في المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني في معارضة تخفيف القيود، إلى تورط أفراد مثل كاميار سقافي، ورضا تقيبور، ورسول جليلي، ومحمد حسن إنتزاري، الذين انتقدوا إزالة الرقابة في السنوات الأخيرة، وأن بعض الإجراءات القانونية ضد قرارات وزارة الاتصالات الأخيرة وعملية إعادة فتح الإنترنت قد تم متابعتها من قبل هذه المجموعة أو أفراد مقربين منها؛ على الرغم من أن تفاصيل هذه الشكاوى لم تُنشر رسميًا بعد.

بعد نشر الأسماء، أكد رضا تقيبور، أثناء تقديمه شكواه إلى المحكمة الإدارية العليا، تقديم توضيحات وحاول التمييز بين معارضته لهيكل المقر الرئيسي ومسألة الإنترنت. وذكر أن شكواه تتعلق بـ"إنشاء كيان موازٍ وغير قانوني" وليس بمسألة الاتصال الدولي بالإنترنت.

أكد تقيبور أنه لم يكن ولن يكون مؤيداً لقطع الإنترنت، لأن العديد من الشركات تعاني من هذا الوضع، ولكنه في الوقت نفسه يعتقد أن أجزاءً من الفضاء الإلكتروني، التي قال إنها تُستخدم في العمليات الأمنية والإرهابية، يجب أن تخضع للرقابة. وبالطبع، لم يوضح خطته لرفع القيود خلال هذه الأيام الثمانين إذا لم يكن موافقاً على قطع الإنترنت.

ومع ذلك، يقول منتقدو هذا الرأي إن المشكلة الرئيسية تبدأ تحديداً عند هذه النقطة؛ أي عندما لا يكون من الواضح أي مؤسسة هي السلطة لتحديد ما يشكل "إنترنت آمن" أو "إنترنت غير آمن" أو "إنترنت خاص" أو "إنترنت فئة"، وما هي الآلية الموجودة لتفسير نتائج هذه القرارات.

معارضة كانت موجودة منذ اليوم الأول

إن الاحتجاجات ضد إنشاء مقر خاص لتنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني ليست قضية جديدة. فمنذ الأيام الأولى لصدور مرسوم مسعود بزشكيان بتعيين محمد رضا عارف رئيساً لهذا المقر، وصفه بعض أعضاء البرلمان وشخصيات مقربة من الحركات الأصولية المتشددة بأنه يتعارض مع موقف المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني ويتجاوز صلاحيات الحكومة.

اعتبر علي رضا سليمي ، عضو رئاسة مجلس الشورى، أن تشكيل هذا المقر هو شكل من أشكال إنشاء هيكل موازٍ في مجال إدارة الفضاء الإلكتروني، وادعى أن إنشاء مؤسسة ذات صلاحيات عابرة للقطاعات يتطلب دعماً قانونياً مستقلاً. 

كما أكد نوبافيه، وهو ممثل آخر مقرب من جبهة الاستدامة، أن الهدف من تشكيل المجلس الأعلى للفضاء السيبراني هو إنهاء تفتت المؤسسات وتركيز عملية صنع القرار في سلطة واحدة، وأن إنشاء مقر جديد بمهام واسعة من شأنه أن يعطل هذا التماسك.

لكن بعد قرار إعادة فتح الإنترنت، يبدو أن الهجمات ضد الحكومة والمقر الرئيسي تحت قيادة عارف قد اشتدت.

هاجم حامد راسائي ، وهو ممثل من طهران، القرار الأخير على قناته على تطبيق تيليجرام، مستخدماً عبارة "حاجة مدبري الانقلاب الملحة إلى إقامة اتصال دولي بالإنترنت"، مدعياً ​​أن تيليجرام وإنستجرام أدوات لمشاريع تخريبية.

كما وصف "منظمة الفضاء الإلكتروني ومقر القيادة" بأنها مؤسسة "صنعت ذاتياً" والتي، بحسب قوله، تلعب على أرض العدو وتخلق أرضية للفوضى الداخلية!

هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية من بين منتقدي إعادة فتح الإنترنت

لكن معارضة عودة الإنترنت إلى وضعه الطبيعي لم تقتصر على بعض الشخصيات السياسية. ففي الأسابيع الأخيرة، تناولت بعض وسائل الإعلام وبعض البرامج على نظام البث الإيراني هذه القضية بلغة مثيرة للجدل.

بحسب بعض النشطاء السياسيين، فإن وسائل الإعلام الوطنية، التي لم تدخر جهداً في السنوات الأخيرة لتقليص مكانتها كمؤسسة غير حزبية إلى منظمة ذات مواقف متحيزة وأحياناً حزبية، قد عادت مرة أخرى لبث برامجها كواحدة من منتقدي إعادة فتح الإنترنت.

ومن أبرز الأمثلة على هذا النهج التصريحات الأخيرة لمحمد رضا شهبازي، المذيع الإيراني المثير للجدل في الإذاعة والتلفزيون، الذي ردّ على انتقادات القيود المفروضة على الإنترنت قائلاً: "إذا كان الإنترنت بهذه الأهمية بالنسبة لكم، فاذهبوا للعيش في أفغانستان أو سوريا، وعيشوا في سلام ومحبة". وقد قوبل هذا التعليق بردود فعل واسعة النطاق من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. 

بعد بث البرنامج، أكد النقاد أنه في ظل الوضع الذي واجه فيه ملايين المواطنين والطلاب والباحثين وأصحاب الأعمال على الإنترنت اضطرابات واسعة النطاق وقيودًا متكررة على الوصول إلى الإنترنت خلال الأشهر الماضية، فإن اختزال هذا الطلب العام إلى رفاهية أو مقارنته بالحياة في البلدان التي تعاني من الأزمات لا يساعد فقط في حل المشكلة، بل يزيد أيضًا من حجم الاستياء الاجتماعي.

بالإضافة إلى ذلك، وبعد نشر قرار إعادة فتح الإنترنت، وفي أحد البرامج الإخبارية التي تركز على النقاش والتي تناولت حكم المحكمة الإدارية العليا ووضع مقر إدارة وتنظيم الفضاء الإلكتروني، أكد الضيف في البرنامج بشكل أساسي على فكرة أن الحكومة لا يمكنها تجاهل الموافقات والسلطات الصادرة عن المؤسسات العليا، بما في ذلك المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، وقيم تشكيل المقر الجديد على أنه يتعارض مع الهياكل القانونية القائمة.

ما لفت الانتباه أكثر من محتوى هذه البرامج هو الغياب التام لأي آراء مؤيدة لإعادة فتح الإنترنت. فبينما كانت الحكومة وبعض خبراء التكنولوجيا والناشطين الاقتصاديين يحذرون منذ أشهر من الأضرار الناجمة عن قيود الإنترنت، ركزت البرامج على الحجج القانونية لمعارضي إنشاء مقر وإعادة فتح الإنترنت، أو على نهج ساخر، بل ومُستهزئ أحيانًا، تجاه هذا المطلب الشعبي.

وقد أعاد هذا النهج إحياء الانتقادات القديمة الموجهة لأداء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية؛ وهي انتقادات تنص على أنه بدلاً من لعب دور الحكم واستضافة جميع وجهات النظر حول القضايا المثيرة للجدل، فإن وسائل الإعلام الوطنية تنحاز عملياً إلى أحد أطراف النزاع، وهذا يزيد من الفجوة بين الرواية الرسمية وتصور الجمهور.

وفي هذا الصدد، دافع علي ربيعي، المساعد الاجتماعي للرئيس، عن قرار الحكومة الأخير، واصفاً إياه بأنه إجراء لضمان الأمن وتقليل الفجوة بين الحكومة والمجتمع.

كتب ربيعي على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي X أن الرئيس اتخذ "القرار الأكثر تعزيزاً للأمن الممكن" وأن رفع القيود المفروضة على الإنترنت كان "ضرورة أساسية". كما انتقد بعض البرامج الإعلامية الوطنية، مصرحاً بأنه من المؤسف أن تكون مؤسسة الإذاعة الإيرانية في طليعة الهجوم على هذا القرار.

لماذا 15 يومًا من الصمت؟

على الرغم من الانتقادات القانونية التي وُجهت منذ صدور الحكم في 12 مايو، فإن السؤال الرئيسي هو لماذا لم تتخذ المحكمة الإدارية أي قرار في الأسبوعين الماضيين منذ أن بدأ المقر الرئيسي أنشطته، ولماذا يجب أن تصبح شكوى قانونية بشأن هيكل المقر الرئيسي موضوع الساعة بعد ساعات قليلة من نشر خبر تصويت أغلبية أعضاء المقر الرئيسي على إعادة الإنترنت إلى وضعه الطبيعي؟

في الاجتماع الأخير لهذه اللجنة، صوت 9 من أصل 11 عضواً حاضراً لصالح إعادة فتح الإنترنت الدولي وإعادة شروط الوصول إلى الوضع الذي كان سائداً قبل يناير 1404. وفي الاجتماع نفسه، انتقد محمد رضا عارف علناً استمرار القيود المفروضة على الإنترنت، واصفاً إياها بأنها عقبة أمام التطور العلمي، وأنشطة الأكاديميين، والشركات القائمة على المعرفة، والشركات الرقمية.

بل إنه دعا إلى إنهاء بعض القيود واسعة النطاق، متسائلاً: "لماذا يجب على الطالب أن يتوسل للحصول على الإنترنت للقيام بعمله الأكاديمي؟" وقد كشفت هذه المواقف مرة أخرى عن الفجوة بين النهجين المختلفين لإدارة الإنترنت.

من يدفع ثمن هذه القيود؟

في الأشهر الأخيرة، عانى ملايين المواطنين وأصحاب الأعمال الإلكترونية والعاملين لحسابهم الخاص والمبرمجين والطلاب والناشطين الاقتصاديين من الآثار المباشرة للقيود المفروضة على الإنترنت. ومن بين هذه الآثار انخفاض إيرادات الشركات الإلكترونية، وتعطل الاتصالات المهنية، وصعوبة الوصول إلى الموارد الأكاديمية، وارتفاع تكاليف الاتصالات.

في غضون ذلك، كان أحد أهم الانتقادات الموجهة للسياسات التقييدية من قبل الرأي العام هو تشكيل سوق ضخمة لبيع الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) وشبكات الإنترنت الخاصة التي تحمل أسماء مثل الإنترنت الاحترافي أو الإنترنت من الدرجة الأولى.

يزداد هذا النقد حدةً عندما نعلم أن العديد من معارضي رفع القيود، بمن فيهم أعضاء في البرلمان، يتمتعون بإمكانية الوصول إلى أنواع مختلفة من خدمات الإنترنت الخاصة وغير المقيدة. ووفقًا للنقاد، فإن أولئك الذين لا يعانون شخصيًا من التكاليف الثابتة أو انقطاعات الإنترنت، يكونون أقل إدراكًا للأضرار التي تلحق بالشركات الإلكترونية، والشركات الناشئة، والطلاب، والوظائف التي تعتمد على الإنترنت.

من جهة أخرى، يتساءل كثير من المواطنين: إذا كانت قيود الإنترنت مفروضة لأسباب أمنية، فكيف يمكن تجاوز هذه القيود بدفع مبالغ طائلة لشراء برامج اختراق الحجب أو الحصول على اشتراكات خاصة مثل "إنترنت برو"؟ سؤال لم يُجب عنه بوضوح حتى الآن. في ظل هذه الظروف، نشأت سوق ضخمة لبيع الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) وأدوات تجاوز الحجب، تُقدر قيمتها بتريليونات التومان، ويتحمل عامة الناس تكلفة هذه القيود، إذ يُجبرون على دفع تكاليف إضافية لإنجاز أبسط مهامهم اليومية.

من وجهة نظر النقاد الآخرين، فإن دفع هذه التكاليف لشراء أجهزة كسر التصفية لا يمثل عائقاً خطيراً أمام شخص ينوي الانخراط في أنشطة إجرامية أو تجسسية، ولكن المواطنين العاديين والشركات الصغيرة مجبرون على دفع ثمن هذه القيود من جيوبهم الخاصة.

وعد لم تكن الحكومة تملك سلطة تنفيذه بالكامل، لكنها ظلت ثابتة عليه.

منذ الحملة الانتخابية، شدد مسعود بزشكيان مرارًا وتكرارًا على ضرورة تخفيف القيود المفروضة على الإنترنت وتحسين الوضع الراهن. إلا أن تجربة الأشهر الماضية أظهرت أن اتخاذ القرارات المتعلقة بالإنترنت في إيران ليس حكرًا على الحكومة، بل تضطلع مجموعة من المؤسسات والمراكز المعنية بصنع القرار بدور في هذا المجال، على الرغم من أن الحكومة بذلت قصارى جهدها هذه المرة لمواجهة معارضي رفع القيود بجدية أكبر من ذي قبل.

يبدو أن الحكومة، على الرغم من إدراكها أن حكم المحكمة الإدارية قابل للتنفيذ، لم توقف الطريق لإعادة فتح الإنترنت في الوقت الحالي؛ وهي قضية قد تصبح تحديًا جديدًا بين الحكومة ومعارضي رفع القيود المفروضة على الإنترنت في الأيام والأسابيع المقبلة.

الأمر المثير للاهتمام هنا هو أن قرار الحكومة بإعادة فتح الإنترنت هذه المرة لم يكن على ما يبدو مجرد الوفاء بوعود الرئيس للشعب، بل كان أيضاً لتنظيم أنشطة موازية؛ أنشطة موازية لم يتم حلها على ما يبدو على الرغم من وجود المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، بحيث لم يتم توضيح مصدر قرار إنشاء إنترنت بيرو بالضبط، وأين تم إيداع نفقات الشعب لهذا النوع من الإنترنت.

وبعيداً عن النزاع القانوني

من الناحية القانونية، تقوم المحكمة الإدارية بمراجعة شكوى تتعلق بالأساس القانوني لإنشاء مقر خاص لتنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني، وإصدار أمر مؤقت لا يعني بالضرورة الإلغاء النهائي للمرسوم.

من جهة أخرى، أعلن المركز الإعلامي القضائي أنه نظراً للأمر المؤقت الصادر عن المحكمة الإدارية العليا، ونظراً لعدم قانونية هيكل المقر الخاص لتنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني للبلاد، لا يمكن تنفيذ أوامرها وموافقاتها حتى اكتمال الإجراءات القانونية، وليس للمحكمة الإدارية العليا أي دور في مسألة قطع أو توصيل الإنترنت الدولي.

إلا أن تزامن هذا الإجراء مع القرار الأخير للمقر الرئيسي بإعادة فتح الإنترنت قد تسبب في تجاوز المسألة كونها قضية قانونية بحتة واكتسابها بعداً سياسياً.

إن السؤال الرئيسي للرأي العام الآن ليس مجرد مصير مقر إداري، بل مستقبل سياسة الإنترنت في البلاد؛ وما إذا كان قرار إعادة الإنترنت إلى وضعه الطبيعي، والذي تم تنفيذه بأمر من الحكومة، سيظل ساري المفعول أم أن الخلافات السياسية ستوقف هذه العملية مرة أخرى، وما إذا كان أمر المحكمة الإدارية في هذا الشأن قابلاً للتنفيذ أم لا.
https://www.irantelex.ir/ar/news/10629/
کلمات دلیلیة
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني

أحدث العناوين
الأكثر قراءة