الاثنين 2 شباط 2026 - 18:53
رقم : 7266
إيران تلكس - أعلن الدكتور محمدي، جراح الأعصاب في جامعة كردستان للعلوم الطبية، عن نجاح عملية جراحية دقيقة من مرحلتين لمريض يبلغ من العمر 44 عامًا كان على وشك الإصابة بإصابة دائمة في الحبل الشوكي، مصحوبة بإصابة بالغة في الرقبة وعدم استقرار خطير في العمود الفقري العنقي. وقد غادر المريض المستشفى وهو في حالة صحية جيدة دون أي مضاعفات عصبية.
عملية جراحية دقيقة
عملية جراحية دقيقة

 

أوضح الدكتور روزبه محمدي، أخصائي جراحة الأعصاب في جامعة كردستان للعلوم الطبية، تفاصيل هذه الجراحة المعقدة: كان المريض رجلاً يبلغ من العمر 44 عامًا، أُحيل إلى مستشفى كوثر في سنندج في حالة طارئة نتيجة صدمة وإصابة بالغة في الرقبة.

أظهرت فحوصات التصوير سلسلة من الإصابات الخطيرة، بما في ذلك كسر في الفقرة العنقية السابعة، وخلع وتصلب في مفاصل الفقرات عند مستوى الفقرتين العنقية السادسة والسابعة، بالإضافة إلى تمزق رضّي في القرص الفقري عند مستوى الفقرتين العنقية الخامسة والسادسة. أدت هذه الإصابات إلى عدم استقرار شديد في العمود الفقري العنقي، ووضعت القناة الشوكية تحت ضغط خطير.

وأضاف: "بالنظر إلى تعقيد الإصابة ومدى خطورتها، قررنا المضي قدماً في العلاج على مرحلتين جراحيتين منفصلتين وبنهجين مختلفين (أمامي وخلفي) لتخفيف الضغط على الحبل الشوكي واستعادة استقرار العمود الفقري على المدى الطويل بأفضل طريقة ممكنة".

أوضح محمدي المرحلة الأولى من الجراحة قائلاً: "في المرحلة الأولى، ومن خلال شق في مؤخرة العنق (النهج الخلفي)، أجرينا تحريرًا واسعًا للحبل الشوكي (استئصال الصفيحة الفقرية لتخفيف الضغط من الفقرة العنقية الخامسة إلى السابعة)، ثم قمنا بتثبيت العمود الفقري باستخدام البراغي والقضبان (تثبيت الفقرات العنقية الصدرية الخلفي).

أُجريت هذه العملية الدقيقة بالكامل تحت المراقبة المستمرة لجهاز مراقبة الأعصاب أثناء الجراحة، وذلك لتحديد أدنى تلامس أو ضغط على الحبل الشوكي أو جذور الأعصاب فورًا ومنع حدوث أي ضرر. ولحسن الحظ، اكتملت هذه المرحلة بنجاح."

شرح عن المرحلة الثانية، التي أُجريت بعد أربعة أيام: "في هذه المرحلة، وصلنا إلى موضع الإصابة من خلال شق في مقدمة الرقبة (النهج الأمامي). أزلنا القرص المتضرر والبارز الذي كان يضغط على القناة الشوكية (استئصال القرص الأمامي) بشكل كامل، واستخدمنا قفصًا خاصًا مملوءًا بمادة عظمية للحفاظ على استقرار المنطقة. أخيرًا، أجرينا التثبيت النهائي بوضع صفيحة ومسامير على الفقرات المجاورة. وقد اكتملت هذه المرحلة أيضًا بنجاح تام."

أوضح جراح الأعصاب، أثناء شرحه لنتائج العملية، قائلاً: "بفضل الله وجهود فرق الجراحة والتمريض وغرفة العمليات، مرّت المرحلتان بنجاح تام دون أي مضاعفات. استجاب المريض للعلاج بشكل ممتاز، وبعد فترة نقاهة قصيرة، غادر المستشفى بحالة عامة جيدة ودون أي عجز عصبي". ويُعزى هذا النجاح إلى تنسيق فرق متخصصة، واستخدام أجهزة متطورة مثل أجهزة مراقبة الأعصاب، وتطبيق أحدث التقنيات الجراحية في مركز كوثر الطبي.

وفي الختام، اعتبر محمدي هذا الإنجاز رمزاً لقدرة والتزام النظام الصحي الإقليمي وجامعة كردستان للعلوم الطبية في تقديم الخدمات الطبية الأكثر تقدماً لسكان المنطقة.
https://www.irantelex.ir/ar/news/7266/
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني

أحدث العناوين
الأكثر قراءة