إيران تلكس - في الساعات الأخيرة، اندلعت توترات عسكرية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران بالقرب من مضيق هرمز، حيث تبادل الجانبان الهجمات، بينما تجري مفاوضات للتوصل إلى اتفاق وإنهاء الحرب.
مضيق هرمز
شنت الولايات المتحدة هجوماً آخر "دفاعياً" على مواقع في المنطقة صباح الاثنين، وهو ما يعتبره المسؤولون الإيرانيون انتهاكاً صريحاً لوقف إطلاق النار الهش واستمراراً لسياسات واشنطن التصعيدية. في المقابل، زعمت القيادة المركزية الأمريكية أن الهجمات استهدفت زوارق كانت تخطط لزرع ألغام، كما استهدفت بعض مواقع إطلاق الصواريخ.
وفي الوقت نفسه، صرح مسؤول كبير لموقع أكسيوس الإلكتروني أن اشتباكاً جديداً وقع صباح اليوم (الخميس) - وهو الثاني خلال الـ 48 ساعة الماضية - أطلق خلاله الجيش الإيراني أربع طائرات مسيرة هجومية على سفينة تابعة للبحرية الأمريكية وسفينة تجارية.
كما أفادت قناة فوكس نيوز، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن القوات الأمريكية أسقطت أربع طائرات هجومية إيرانية بدون طيار بالقرب من مضيق هرمز؛ وهي طائرات زعموا أنها تشكل تهديداً مباشراً للقوات الأمريكية.
وزعمت المصادر أيضاً أن القوات الأمريكية استهدفت مركز تحكم أرضي في مدينة بندر عباس، كان على وشك إطلاق طائرة مسيرة خامسة. ووفقاً لها، كانت هذه العمليات "دفاعية ومحسوبة، وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار".
في المقابل، ذكرت وكالة أنباء تسنيم، نقلاً عن مصدر عسكري، أن ناقلة نفط أمريكية، أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، واجهت رداً سريعاً من البحرية الإيرانية بعد إيقاف تشغيل نظام الرادار الخاص بها، واضطرت إلى التوقف والعودة.
كما أفادت مصادر إيرانية بسماع ثلاثة انفجارات مدوية شرق بندر عباس، وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي لفترة وجيزة.
وقد نشأت هذه الاشتباكات في أعقاب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إنه "ليس في عجلة من أمره" للتوصل إلى اتفاق مع إيران ووصف التطورات الأخيرة بأنها "مقدمات لضغوط سياسية داخلية".
في غضون ذلك، أيد بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي استمرار الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة، بينما تصر المصادر الإيرانية على أنه لن يكون من الممكن التوصل إلى اتفاق دون حل بعض الخلافات الأساسية.