الأحد 31 آب 2025 - 07:50
رقم : 4686
إیران تلکس-تمكّنت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، عبر معلومات استخباراتية مُتكاملة، من الاستفادة من معلومات مُشغّلي الطائرات الإسرائيلية المُسيّرة خلال العدوان الصهيوني الاخير على البلاد.
قم بتنزيل ملف
أفاد تقرير وكالة أنباء فارس، بأن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تمكّنت من تحديد هوية مُشغّلي الطائرات الإسرائيلية المُسيّرة خلال حرب الـ 12 يومًا من خلال معلومات استخباراتية مُتكاملة.مسيّرات الموت، تلك الطائرات التي حوّلت سماء غزة ولبنان إلى نذير شؤم للأطفال والنساء، كانت تُعتبر مصدر فخر للمسؤولين الصهاينة لسنوات.

قدّم الكيان الغاصب للقدس أداة التدمير هذه كإنجاز عسكري ودعائي، واعتبر تشغيلها امتيازًا خاصًا لضباطه.

لكن الوضع تبدّل عندما أُرسلت هذه الطائرات نفسها إلى سماء بلادنا للقيام بعمليات تجسس وتخريب ضد إيران؛ وهي مهمة مُنيت بهزيمة نكراء.

*رسائل نصية مجهولة المصدر لمشغلي الطائرات المسيرة الإسرائيلية

لم تمضِ سوى أيام قليلة على تحليق الطائرتين المسيرتين هيرمس وهيرون فائقتي التطور في سماء إيران، حتى فوجئ مشغلو هذه الطائرات في الأراضي المحتلة برسائل نصية.

تضمنت الرسائل، التي أرسلتها إيران، تحذيرًا واضحًا ومعلومات شخصية مفصلة عن المشغلين: "لقد كُشفت هويتك المهنية. تعاون معنا واحصل على مكافأة، وإلا ستُقتل".

نشرت وسائل الإعلام الصهيونية، ومنها صحيفة يديعوت أحرونوت، في ذلك الوقت تقريرًا مفصلاً عن هذه الرسائل النصية؛ كانت الرسائل تحذيرات وفي نفس الوقت أظهرت أن إيران حصلت على معلومات كاملة عن هؤلاء الأفراد ومهامهم.

*معلومات عن موجهي الطائرات المسيرة الإسرائيلية في أيدي إيران

من خلال عملية استخباراتية معقدة، لم تكتفِ وزارة الامن في جمهورية إيران الإسلامية بتحديد التفاصيل الشخصية والعائلية لموجهي الطائرات المسيرة، بل حصلت أيضًا على معلومات شاملة عن القواعد الجوية للكيان الإسرائيلي.

على سبيل المثال، كان السرب 210 التابع لجيش الكيان الصهيوني في قاعدة تل منوف تحت الرصد التام لجنود إمام الزمان (عجل الله تعالى فرجه) المجهولين.تم تسجيل صور تجميع الطائرات المسيرة، المحركات، التقنيات الداخلية، شاحنات النقل، الحظائر، الرادارات، الصوامع، اجتماعات القادة، وحتى تقارير عمل المشغلين، من أقرب مسافة ممكنة؛ حيث لم يكن الصهاينة قادرين على تخيلها.

ومن الأمثلة في هذا المجال، حصلت الاستخبارات الإيرانية على البيانات الشخصية الكاملة لمشغل صهيوني شملت عنوانه، عدد أطفاله، وأنشطة عمله.

الشخص الذي كان يعيش في تل أبيب ويظن أنه آمن خلف جدران الحماية والأمن للكيان الغاصب، كانت كل تفاصيل حياته تحت المراقبة الإيرانية.

*هزيمة علنية لإسرائيل في حرب المعلومات مع إيران

هذا في حين أن الكيان الصهيوني لطالما قدم نفسه على أنه لايخترق في حرب المعلومات. لكن اتضح أنه خلال أيام الحرب نفسها، ان جمهورية إيران الإسلامية لديها معلومات سرية للغاية عن القواعد ومشغلي الطائرات المسيرة.

استُهدفت هذه القواعد، التي كانت مموهة بزراعة العشب والاستتار، بصواريخ إيرانية دقيقة خلال حرب الاثني عشر يومًا.الطائرات المسيرة التي استعرضها الصهاينة بفخر في المعارض العسكرية هي نفسها التي أُسقطت في سماء إيران.

*نسور إسرائيل في أيدي خبراء إيرانيين

أصبحت سماء إيران فخًا مميتًا لهذه المحلّقات الثمينة؛ فدُمر عدد كبير منها واستُخدمت بقاياها في الهندسة العكسية. وهي تجربة ناجحة برهنت عليها إيران سابقًا في حالة الطائرة الأمريكية المسيرة RQ-170.

والآن، لم تعد جميع المواصفات الفنية والمشغلين والمواقع وإحداثيات القواعد العسكرية الصهيونية في حوزة جمهورية إيران الإسلامية فحسب، بل أصبحت صورها السرية واحتفالاتها وصورها التذكارية، وحتى تقاريرها الداخلية، مكشوفة للعالم.

*عملاء إيران في قلب الجيش الإسرائيليتمّ تحقيق اختراق استخباراتي عميق للجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال استخدام القوات الميدانية وكذلك من خلال تسريب معلومات من الطيارين المعارضين لسياسات نتنياهو.

وهذا مثال واحد فقط على سرب تم تحديده من قبل الجنود المجهولين لإمام الزمان (عجل الله تعالى فرجه) في وزارة الامن؛ مثال يُظهر أن التفوق الاستخباراتي والعملياتي الإيراني قد حطم هيمنة الكيان الصهيوني الهشة.
https://www.irantelex.ir/ar/video/4686/
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني

أحدث العناوين
الأكثر قراءة